مثال يحتذى به

مثال يحتذى به
اذا كنت اريد فانني استطيع ؟

vendredi 31 mai 2013

الاتصال في التكوين المهني

  بـطــاقـــة فـنيــــــة لـموضـوع : الإتصـــــــال التـربــــــــــــــــوي
1-  تعريف الإتصال التربوي
                                   هو نقل دون تغيير أو تشويه جملة المعلومات اللفظية، المرئية و البيانية من المكون إلى المتربصين مع تحديد بطبيعة الحال الأغراض الظاهرية أو الخفية من أجل إحداث الأثر المنشود المتمثل في التغيير. العملية التي يتم من خلالها انتقال المعارف و القيم العملية و الاتجاهات و المهارات بين طرفين أو أكثر من أجل تأثير أحدهما بالآخر، و إحداث تغيرات مرغوب  في سلوك الطرف الآخر
3- عناصر الإتصال التربوي
3-1 : المرسل ( المكون) : بواسطة تصوره ، يقوم  المكون بإعداد تصوراته للمعرفة ، تحويل تجربته الشخصية و المعاشة إلى معارف قابلة التعبير و الإتصال.
مراحل تصور الرسالة ( المحتوى)
أ‌-     تحديد الموضوع مع الغرض
ب- معالجة منتظرات المجموعة
ج- التوثيق وأخذ النقاط
د- إختيار مخطط ،طريقة عمل
ه- توجيه كل الوسائل مع التنسيق بين الكلمة و الحركة نحو الغرض المنشود.
3-2:المستقبل ( المتربص) : يتمثل في المتعلم الذي يستقبل المعارف بفضل إدراكه .
الإدراك: هو عملية فهم الرسالة ( المحتوى المعرفة) عن طريق الحواس المختلفة و الفكر.
و يتم إدراك الأشياء حسب شخصية المستقبل و التي تنحصر في ثلاثة أبعاد هي:
 بعد فيزيائي : و هي الحالة الجسدية التي يكون عليها المتعلم عند إستقباله للمعرفة
بعد معرفي : يكون فهم المعرفة متماشيا مع مستوى المستقبل و لهذا يجب إستعمال المعرفة على مستوى فهم الجمهور المستهدف.
مثل : وجوب التحكم في المعرفة السابقة اللازمة قبل الخوض في سيرورة التعلم بمعنى الكلمة.
بعد إجتماعي-وجداني :الحرص على الأخذ بعين الإعتبار بعض  أنماط شخصية المتربصين مثل المتقوقع ، الخجول ، المضطرب ، الثائر ...إلخ.
3-3      التشفير : عملية بواسطتها يتم ترجمة محتوى الرسالة إلى إشارات قصد إيصالها ، لهذا وجوب شفرة أو شفرات .
3-4       الشفرة : جملة مؤشرات ، كلمات ، حركات التي لها معنى دقيق و معروفة من طرف الأفراد الذين يتبادلون المعلومات فيما بينهم.
لهذا يجب على المكون أن يختار بصفة واعية و مدركة الشفرة       ( اللغة) مع الأخذ في الحسبان إمكانية فك التشفير من طرف المتربصين.
كذلك توجد لغات غير منطوقة ( شبه لغوي) كالحركات ، التعابير الظاهرية للوجه، الهيآت ، النظر الذي يصحب الرسالة الشفاهية و التي تعبر عن أفكار الأفراد.
3-5      فك التشفير : يتمثل في سيرورة إمتلاك و معالجة المعلومات.
3-6       القناة : نمط النقل أو التعبير المستعمل : المباشر : الصوت ، الكتابة  غير مباشر: الوسائل السمعية البصرية.
3-7      الرسالة : هو محتوى ما هو مرسل أو متبادل.
3-8      الأثر الرجعي :(Feed back) هو عملية المراقبة عند عودة المعلومة . هو جهاز مراقبة ذاتية الذي يسمح للفرد أو الآلة بموازنة العملية عن طريق قياس الفوارق لعملية التبادل بين الطرفين.
         3-9 - المرجع : هو الموضع الذي بموجبه يتم تبادل المعلومات بين  
               طرفين مثل إستعمال اللغة التقنية بين مختصين. 
        3-10  الأثر التنبؤي :((Feed forward القدرة على التنبؤ بردود أفعال  
              المستقبل مع شرط  إدراكه المستفيض لكل استجاباته و الإلمام بها.
5- خصائص الإتصال التربوي :
1-   القبول و المبادلة مع الآخر . التبادل في القبول و ذلك عن طريق إنشاء علاقة حسنة مع المتربصين مع العرفان و الإحترام المتبادل.و أن يكون  المكون في حالة إصغاء لانشغالات المتربصين و الإستجابة لها بصفة عقلانية.
2-   عموما ، إن كل إتصال تربوي يكون مجهزا  يهدف إلى تحقيق أغراض مع تقييم نتائج التغيير.
6- أشكال الإتصال
                6-1 الإتصال اللفظي (الشفاهي) : بواسطة اللغة ، يتمثل في كل وسيلة إتصال التي تعبر عن مشاعر أو أفكار . فهي تتم حسب الوضعيات التي يكون فيها الأفراد الذين يوجه إليهم هذا الإتصال.        مثل اللغة التقنية ، اللغة المهنية ، اللغة الشعبية.
            6-2 الإتصال غير الشفهي ( شبه لغوي) : مثل اللوحات ،  
                                                    الحركات ،النظر،مظاهر الوجه.
        7-  وظائف الإتصال 
             7-1 وظيفة مرجعية : يكون هنا مرجع الإتصال الأغراض الخاصة 
                بالحصص التعليمية، أغراض الاجتماعات ، النصوص و القوانين.
               7-2 وظيفة إلزامية : هي جهازية عن طريق إلزامات أو أوامر.
                7-3 وظيفة إنفعالية : تتمثل في التعبير عن الإنفعالات و المشاعر 
                                            من أجل    اللذة. الرغبة في التظاهر فقط.
                 7-3 وظيفة جمالية (شعرية) : يمكن أن يتعلق الأمر بلوحة فنية أو
                                                       إعطاء   قيمة أو تثمين رسالة.
                 7-5 وظيفة إظهارية : لا يعطى أهمية للمحتوى و لكن إحساس  لذة  
                               الذات مع  الغير و الذي يسمو لأن الغرض يكمن في جلب
                               الإهتمام  من أجل بناء علاقات و تدعيمها دون غير.
                  7-6 وظيفة تعبيرية : إستنادا إلى مظاهر المرسل إليه عن طريق
                                             أفكاره و آرائه  ومواقفه.
   7-7 وظيفة شبه لغوية : تتمثل قي إعطاء توضيحات حول المعاني
                                                     مثل  الكناية.
8- معوقات الإتصال التربوي

المشوشات : توجد على مستوى الرسالة  و تتمثل في عوامل اضطرابية التي يمكن أن تحدث خلال سيرورة إنتقال المعلومات مع حدوث خلل داخل محتوى الرسالة.
الضجيج :هو كل خلل غير متوقع يتأتى عند عملية الإنتقال للرسالة.
1-    الصعوبات المتعلقة بالمرسل إليه : يستقبل المرسل إليه الرسالة حسب هيأة المرسل( شخصية المرسل حسب مزاجه( متجبر ،إستفزازي ، إحتقاري)
2-    تأثيرات شخصية المرسل : عند إحتمال الإتصال ( التبادل) مع شخص ذات آراء معاكسة أو متناقضة ، ينجر عنها تلقائيا إنتباها يقظا حيث يدفع بالمرسل إليه إلى الإنتقاء تماشيا مع آرائه الشخصية.
3-    إنشغال بتعب المرسل إليه : يوجد دوما وقتا و حدا مميزين لتطبيق التركيز و الإنتباه إلا أن فوق هذا الحد يصبح الإتصال صعبا و متقاطعا. يكون هذا الوقت متغيرا وفق الأشخاص و الوضعيات التي يكونون عليها.إلى جانب طباعهم و أعمارهم و طبيعة العمل مع درجة الرغبة . وكذلك توجد حدود عقلية و فيزيولوجية أمام الرسالة تماشيا مع طيبعتها التي يستقبلها المرسل إليه.
4-    الصعوبات المرتبطة بإرسال الرسالة : خلل فيزيولوجي في علاقة كيفية النطق( النطق غير السليم، الصوت الضعيف ، التركيز السيئ  ،النطق المتسرع)
5-    حوار الطر شان : مشاكل سوء التفاهم و هو الفارق بين ما يود المرسل قوله و المعنى الذي يعطيه الرسل إليه لنفس الرسالة.
      الصعوبات                                         البدائل
العائق
المكون
المتربص

ترتيب الأفكار

تعلم التفكير، ترتيب أفكاره.
المساعدة في ترتيب الأفكار، إكتساب فكر منطقي

منطق الأفكار
تحديد الأغراض مع إستخراج مخطط الدرس
المساعدة في إنتقاء عناصر المعرفة مع التبرير
المعرفة الخاطئة للمرسل إليه
معرفة المتربص و المجموعة من جميع الجوانب.
//

إختيار اللغة

تحسين التعبير و قواعد اللغة
تعليم قواعد اللغة تماشيا مع مستوى المتربصين مع التحقق من سلامتها.

عوامل نفسية             ( إرتباك، نقص الثقة)

التدريب على التعبير عن طريق تمارين التعبير الشفهي

تفضيل التعبير الذاتي مع مساعدة المتربصين في تنمية أفكارهم


رغبة المرسل إليه


تقديم الموضوع بصفة مرغوب فيها .أخذ بعين الاعتبار المشاكل الوجدانية.
الإلتزام بهيآت موضوعية.عدم الحكم. الأخذ في الحسبان الوضعية الشخصية المرسل إليه.إدخال فترات إستراحة من أجل تفادي التعب.
الملكات العقلية
التدريب على التفكير
الإضطلاع بعملية تكوين فكري  (العقلية)
التمحور حول فكرة شخصية
تعلم عدم الحكم و لكن
وجوب الإصغاء
قبول الآراء المختلفة ، وجهات النظر المختلفة.

الإطار المرجعي
مواجهة الأفكار. أخذ بعين الإعتبار الإطار المرجعي.
سيرورة التفكير المنطقي.
التحقق    من الترجمة الوفية للرسالة.
الظروف المادية
الانشغال بالظروف المادية
فهم الوضعية العامة من كل الجوانب و الأبعاد.
الظروف النفسية
التكون على صعيد العلاقات الإنسانية
الإلتزام بهيآت مناسبة مع تنمية القدرات الإصغائية
9-  أساليب الإتصال
الأسلوب هو كيفية خاصة بمجابهة الوضعيات ما بين الأفراد( طريقة الإتصال) .و هو كذلك نظام قيم الذي يؤثر على نمط إتصالنا.
1-     أسلوب الحركة : خاص بأفراد النشاط . إن الأفراد الذين يتوجهون نحو هذا النمط يحبون الحركة و النجاح و القيام بمهام في حل المعضلات.
2-     أسلوب الطريقة : فئته يحبون الوقائع ،التنظيم ، الهيكلة، الإستراتيجيات و التقنيات.
3-     أسلوب العلاقات الإنسانية : يحب هذا الصنف مشاكل المجتمع ،التفاعلات التبادلات ،العمل الجماعي ، الدافعية، الأنظمة الإجتماعية.
4-     أسلوب الأفكار : تحب هذه الفئة المصطلحات ، النظريات،تبادل الأفكار، التجديد، الإبداع و الجديد.

خصائص كل أسلوب

تطـــبيقــــــــا
          حسب الصعوبات المحتمل تلقيها في حياتك المهنية التي يمكن أن تكون مرتبطة بالمكون أو المتربصين أو بالمعرفة التقنية المهنية التابعة للإختصاص الذي تكون فيه  و على أساس معطيات الموضوع الخاص بالإتصال التربوي ، كيف تضطلعون بإيصال معارفكم واضعين في الحسبان البدائل لهذه الصعوبات من خلال تحديد الوضعيات التعليمية التعلمية و أساليب الإتصال التي تتماشى مع هذه الوضعيات و ذلك إستنادا إلى الحالات الثلاث (المكون ، المتربصون و المعرفة التقنية المهنية الخاصة بالإختصاص).

بطاقة فنية لموضوع :        الأهداف البيداغوجية 
الأهداف:
          - تطبيق بيداغوجية التحكم في إيصال المعرفة
          - صياغة أهداف بيداغوجية إجرائية
          - التحكم في مرحلة تخطيط الدرس
البرنامج
          - مقدمة
          - علاقة الغايات – المرامي- الأهداف( الأغراض)
          - شروط (مستلزمات) صياغة هدف بيداغوجي إجرائي
          - تصنيف الأهداف
                                * المجال المعرفي (العقلي)
                                * المجال الحسي الحركي
                                *المجال الوجداني
المحيط البيداغوجي
            - الطريقة البيداغوجية : نشيطة تتخللها عرض قاعدي
            -  المساعدات البيداغوجية: وسائل الإسقاط
             - الوثائق البيداغوجية : مطبوعات + قرص لين
             - نمط التقييم : تطبيقات
مـقـدمـــــــــــــــــــــــــة
      في حقيقة الأمر، يظل دائما وهميا تقديم درس دون وضع في الذهن سبب تقديم هذا الدرس لأن كل درس مهما كانت طبيعة محتواه يحتوي على قصد يتجسد خلال كل سيرورة الدرس محققا نتيجة في النهاية متمثلة في ممارسة نشاطات ( آداءات) من طرف المتكونين، و الذي يشير بصفة معبرة عما إذا كان محتوى المعرفة للدرس قد تحقق من طرفهم.
      لهذا ، فإن كل درس مهما كان طابعه أو طبيعة محتواه يحتوي على هدف(غرض) خاص  ،أين، بواسطة تصور الأهداف في مراحله الثلاث  ( قصد،  تنفيذ،  تقييم) ، يصبح من السهل على المكون أن يعي و يتحقق من أن المعرفة المقدمة قد أاكتسبت أم لا.
       إن لصياغة الأهداف ( الأغراض) عند تحضير الدرس بعدين :
1-   يسهل على المكون تصور أحسن لدرسه و ذلك بصفة واضحة مع تجسيد آداءات المتربصين
2       - إستعلام ما إذا كان الدرس المقدم قد تم إستعابه فعلا من   
        طرف المتربصين
     لهذا على كل مكون يقدم معرفة أن يحدد إلزاميا أربعة(04) إجراءات:

1- تحديد الأهداف التي يود تحقيقها.  
2- إختيار الطريق أو الطرق المتماشية مع الأهداف.
3- جمع الشروط و الظروف المتماشية مع الأهداف
4- وضع أنماط التقييم المناسبة مع طبيعة كل هدف.
1-  العلاقة بين الغايات و الأغراض  و الأهداف
1- الغاية :
               هي قصد يعبر عن فلسفة ما، تصور تربوي ، مبادئ على مستوى عام . تتمثل في تقديم الخطوط العريضة للنظام التربوي التكويني.
   تحدد عادة الغية على مستوى سياسي و تعبر عن قصد فلسفي على مدى بعيد  ، و هي تعبر عن القيم التي تبرر العملية التربوية التكوينية للمجتمع.
ا2-الغرض:
                   هو تعبير عن المقاصد المنتهجة من طرف مؤسسة ، مجموعة من الأفراد  أو من طرف فرد عن طريق عملية محددة من التكوين يخص  المرمى أكثر الجانب التنظيمي.
* الغاية مردها الرغبة
* تحتوي الأغراض على عناصر التحليل و الحاجات و النشاطات.
الغايات تفرض على الجميع
* الأغراض محددة في الزمن و لمجموعة معينة
*يمكن تحقيق الإتفاق على الأهداف عن طريق الإختلاف على الغايات .
* تكون الأغراض  أكثر إجراء من الغايات و لا تحتوي على قيم عكس الغايات.
ا3- الهدف العام:
                      هو تعبير أكثر وضوحا من المرمى الذي يصف توجه أي تعلم يحدد نتيجة التعلم.
        في هذا الشأن ، يحدد الهدف العام النشاطات و الأفعال المعقدة.
4- الهدف الخاص ( الإجرائي)
                              هو تعبير يوصف عن طريق سلوك ظاهري ، نتيجة مرحلة من التعلم. فهو يوصف ما يمكن فعله من طرف المتربص للتأكد من أن الهدف (الغرض) قد تحقق.
إن إجرائية الهدف(الغرض) تعني معالجة القدرة المعبر عنها في الهدف الخاص الى نشاطات مبسطة
*** شروط تحقيق هدف إجرائي
1- وصف بصفة واضحة محتوى القصد البيداغوجي
2- وصف نشاط المتربص محدد بسلوك ظاهري
3- تحديد الشروط/ الظروف التي يتحقق فيها الهدف المرغوب فيه.

4-تحديد مدى المستوى للنشاط النهائي للمتربص و كذلك معايير قياس النتيجة النهائية

Aucun commentaire:

Enregistrer un commentaire